فى الشر يكمن الخير

, الجمعة، 30 مايو 2008


عجبت عندما سمعت ان انس بن عامر اراد ان يتزوج ووضع فى احلامه امرأه شقراء بيضاء تسر الناظرين

ولكن عندما تزوج وكشف عن وجهها لانه لم يراها قبل ذلك وجدها سوداء فهجرها فى ليلة الزفاف.

واستمر الهجران بعد ذلك فلما استشعرت زوجته ذلك ذهبت اليه وقالت يا انس لعل الخير يكمن فى الشر فدخل بها واتم زواجه ولكن استمر فى قلبه ذلك الشعور بعدم رضاه عن شكلها فهجرها مرة ثانيه.

ولكن هذه المرة هجرها عشرين عاما ولم يدرى ان امراته حملت منه.

وبعد عشرين عاما رجع الى المدينه حيث يوجد بيته وارد ان يصلى فدخل المسجد فسمع امام يلقى درس فجلس فسمع فعجبه وانبهر به فسئل عن اسمه فقالوا هو الامام مالك فقال ابن من ؟

فقالوا ابن رجل هجر المدينة من عشرين عاما اسمه انس فذهب اليه انس

وقال له سوف اذهب معك الى منزلك ولكنى سأقف امام الباب وقل لإمك رجل امام البيت يقول لكى لعل الخير يكمن فى الشر فلما ذهب وقال لإمه قالت اسرع وافتح الباب انه والدك اتى بعد غياب

ياااااااااااااااااااااااااااا لم تقل له انه هجرنا وذهب لم تذكر اباه طول غيابه بالسوء فكان اللقاء حارا"

شكرا لكى يا ام مالك على الدرس الجميل

اتمنى ان ندرك المعنى والمغزى بدل ان نتصارع فى المحاكم لإثبات مين فينا اللى السبب فى الخلاف؟

وعجبىىىىىىىىىىىىىى

5 Response to "فى الشر يكمن الخير"

د / مروة ابو العينين Says:

ماحنا متفقين
إنهم الأصل واننا مزيفين

كيارا Says:

الله بجد علي الستات الاصيله

ومعك حق في كلامك

بصراحه بوست جبااااااااااااااار

Sometimes Says:

هقول ايه
ربنا يكرمك بجد وقصة اول مره اعرفها
ويارب نقدر نكون ربع ام مالك بس

ربنا يجزيك كل الخير

موناليزا Says:

جميلة جدا
اول مرة اعرفها بطريقة مبسطة كده
حقا سلمت يداك

سكينة Says:

لن أقول لعل الخير يكمن في الشر ولكني أقول أمر المؤمن كله خير
أول مرة أعرف القصة وهي فعلا مؤثرة
ذكرتني بحكاية عن وزير كان يردد لعله خير وفي احدى الرحلات قطع أصبع الملك فقال لعله خير فغضب الملك عليه وحبسه فقال أيضا لعله خير وفي الرحلة التالية أسرت الملك قبيلة تذبح البشر قرابين لآلهتها ولكن لأن الملك مبتور الأصبع أطلقته فأسرع ليفرج عن الوزير ويستسمحه على حبسه فأجابه لعله خير ولما سأله لماذا قال لو كنت معك كعادتي في مرافقتك لكنت أنا القربان لعله خير
:)
ولعله خير فعلا