يلا

, الأربعاء، 27 يوليو، 2011


اولا  السلام عليكوا

ثانيا

 اتمنى من اى شخص يقرء البوست انه يبتسم ويزيل عن مقاطع وجه

اى حالة اعتصام وتحدث حالة انسياب بين الانف والعين والفم

وتتحرك الشفاه وتتنفس الاسنان

كل ده هايحصل لما تكون الدنيا امام عيونا وليس داخلها

لان لما تكون الدنيا امام العين

 هانعرف نفكر بشكل جاد فى اى مشكلة قصادنا

ولما تكون داخل العين

 هانفضل فى صراع معاها تشدنا مرة وعيونا تدمع

وترخى استارها مرة وعيونا تفرح

لكن لما تكون امام  العين

  هانعرف حجمها الطبيعى ويكون شكر ربنا على مقاديره اعمق

ثالثا
 و بعد البسمة

 محتاجين روح تدب فينا فى الوقت الحالى

 ومهم جدا مع  نسائم رمضان ده يحصل

افتكرت كلمة رائعة قالها

 الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء بعد الثورة

قال فيها  انى بعد الثورة حسيت انى مصر رجعت لينا تانى

والحقيقة انها كانت كلمة فى نصابها الصحيح

ولكن نسينا لما ذكر دكتور عصام شرف الجملة دى

نسينا نقول ازاى نرجع مصر بجد وتبقى فعلا لينا

فكرت خلال الفترة اللى فاتت فى الموضوع ده جداااااااااااا

وبدءت انفذ واشوف النتيجة

وحبيت اناقش الموضوع ده مع كل اللى يقرء

اول شيىء علشان نرجع مصر فى رايى

الفاعلية والايجابية

وسبحان الله من المعروف

 ان الله يغير  بالسلطان ما لم يغيره بالقرءان

لان السلطان لديه السلطة والقدرة فى التنفيذ

ولكن اللى بيحصل اليومين دول

 اوضح انى فيه حالة خلل عند السلطان

فهل نقف مكتوفى الايدى ؟

ام نبدء فى التفكير خارج محيط التفكيرى الكلاسيكى

الفاعلية والايجابية فعلا عنوان كبير ممكن نقول فيه كلام كتير

بس ان الاوان للفعل

نرجع مصر لينا

اولى تلك الخطوات اللى نقدر نعملها بسهولة

هى

نرفض شراء اى سلعة يقوم ببيعها بائع وهو سارق الطريق ومعترضه

وحاليا هولاء البائعين مسيطرين على كل الميادين والشوارع  العمومية

يبقى حرام شرعا اننا نشترى من قاطع طريق  وسارقه

ثانى الخطوات

 نشر الكلام ده لكل شخص نعرفه ونوضح ليه انى البائع ده  

 سارق طريقنا يبقى الشراء منه حرام

خصوصا انى معظمهم

ليسوا من الغلابة او المستحقين

 لان منظرهم بيوحى بحاجات كثيرة وكلكوا عارفين

وفعلا طبقت الموضوع ده فى  فرن عيش فينو

كنت متعود اشترى منه فجاءة

اخذ مترين  فى الشارع فقال ليا  ليه مش بتشترى مثل عادتك

قولت معلش اللى يسرق الطريق اللى بمشى فيه حرام اشترى منه

لان ربنا هايحاسبنى

و تعمدت اقول ده بصوت يسمعه الزبائن

فرد وقال كل الناس عاملين كده

قولت يعنى لو فيه قبلك عشرة محلات حرامية

 تفتكر نزودهم ولا نقللهم

فسكت كأنه مكسوف

يبقى الايجابية والفعالية هى روح التغير الحقيقى فينا

لما يشوفنا اى شخص مبتسمين

 وبنحاول نساعده ونفكر معاه فى حل مطبات حياته

اكيد ده عنوان جديد للفاعلية والايجابية

يبقى البسمة طريق للايجابية

لما نصحى الصبح

 ونضع قبلة على يد الام او الاب  او الاخ الكبير او العم او الخال او او

اكيد حالة من الانبساط على وجوه الناس دى

 هاتكتسى ويدعوا  لينا دعوة من القلب

وبجد فى الوقت ده احنا محتاجينها جداااااااااااا

اذن الوفاء والمودة والرحمة ايجابية

لما ننظم فى الشغل الاولويات

 و نرتبها واحد اثنان ثلاثة على حسب الاهمية

يبقى احنا وصلنا للايجابية

وكده نقدر نقول انى التنظيم يوفر الوقت

ويساعد على الايجابية وراحة البال وتنظيم الفكر والمجهود

لما نشجع واحد على حاجة كويسة يبقى ايجابية

لما نبدء رمضان بروح تحدى للنفس اننا نكسر عادات اتعودنا عليها

وبالفعل غلط ومنها كثرة العزومات وطرح كميات اكل من هنا وهناك

ونستعرض مهارتنا فى المطابخ ونقضى فيها الساعات

بالتاءكيد لن يرضى عنا رب السماء او رسوله

اللى كان بياكل بلحة والقليل مما يقيم صلبه ثم يتوجه لعبادة الخالق

لو بدءنا بجد اننا نوضح لبعضنا البعض انى لو عزمنا اى شخص

يكون الاكل بسيط فقمة البساطة والرقى فى نفس الوقت

الطعام الذى يغذى  الروح والجسد فى وقت واحد

و سر الطعام ده هو انه يكون بسيط لا يملىء  المعدة

 او يعيق حركة هضمها السريع

 وفى نفس الوقت ينشط الروح ويعطيها الطاقة للتركيز

***************

اعتقد بعد كلامى فى رسالة حبيت اوصلها  

اننا علشان نرجع مصر

يبقى نستعيد نفسنا

و  نستحث فينا الايجابية والفاعلية

وكل ما نفكر فى حاجات كتيرة

ده معناه اننا نشتت نفسنا

نرتب ونحدد المهم فالاهم

ونبدء تحقيق ما رتبنا له

وبلاش نخلى ضحكة السارقين ومغتصبى الحقوق هى العليا

ونترك لانفسنا مصمصة  الشفاة اما تعجب او انكار او كبت داخلى لينا

واسترجاع وندم على ما فات

كلنا قادرين وهبنا ربنا روح الانسان

علشان نعمر ونزرع لاخر شهيق اوكسجين فينا

###############

يااااااااااااااااااااااااارب يجعل ايامكوا كلها خير وايجابية وفاعلية

وبرضوا اشوف اجمل بسمة على وجوهكم

وياريت اللى يقرء يقول لعشرة من اصحابه ونبدء حياة الايجابية والفاعلية

لانها تستحق اننا نبدء فيها
ويلا  كلنا نعزف لحن ايجابية الحياة واستنهاضها فينا


عناوين جائعة

, الجمعة، 22 يوليو، 2011



من فترة وانا محتاج اكتب حاجات بتتوارد على فكرى
ولكن كل يوم بيتولد حدث جديد ويحدث تفاعل معاه
مشاهد كثيرة بتمر علينا  ساعات بيكون فى بطنها نوع من القسوة
لاننا بعد مرور 30 سنة من حكم شخص واحد فقط
شعر الناس اللى قلوبهم كلها حياه ونور
انى نسائم الحرية اخيرا
هاتبنى ليها عش فى بلدنا
وحمام  البناء والعمل والانتاج هايطير فى كل ربوعها
ينادى على الضمير وكل قلب حمل الخير
انى ان الاوان تستقيظ وتفتح كل ابواب روحك
وتدفعها لبذر بذور الامل
واعضاء الجسم كلهم كيان واحد متحد على هدف راقى
اننا نرفع علمنا فى كل ربوع الدنيا
بس المرة دى علم مرفوع بالعلم والصارى هو الدين
ايون الدين
لان الدين هو شعاع النور وهبة السماء لكل البشر
بس ظهر نوعيات من البشر
الانانية هى طبعهم وفوضى التفكير كانت طريقهم
واكتمل مثلثهم بحب الشهرة  و الظهور مثل الاغانى فى شاشات العرض
ونوعية البشر دى  اخرت عمليات النمو عن جهل وقصد احيانا
علشان كده القلم كان كل لما يكتب حروفه بتدمع
بس سبحان الله
الدين
 وكلنا بنتعلم منه كان بيرشدنا للايجابية والتفاؤل
علشان كده اللى جاى افضل
واكيد لخالق الكون حكمة
واى بلد بتعمل ثورة لازم تسعى انها تتحد
 وتجد ليها
ملهم
يبقى ليها دليل واضح
محتاجين فى الوقت اننا ندور على ملهم
كل لما تضيق الحلقات
نحسه ونشوفه ونعرف اننا على الطريق الصح
فالنبحث عن الملهم
********
كتبت تعليق عن السعادة حسيت انى مبسوط وانا باكتبه
وعلشان يكون حاضر دائما فى حياتى
حبيت انى اكتبه هنا تانى بنفس الصورة

السعادة اسرارها بداخل حروفها
فالسين سيارة يجب ان تركبها ولا تظل واقف منتظر من ياءخذ بيدك
والعين عبور فتخطى مطبات الحياه يحتاج العابر الماهر
والالف ايمان صادق يملىء قلبك وينتشر فى ربوع حياتك يقينا وعملا
الدال دعوة تتوجه بها الى خالق الحياه ان يهبك الهدى وتماسك انسجتك ويرزقك صحبة الاخيار
والهاء همزات الوصل التى تربطها وتجعلها طريق مع كل من تقابله فى حياتك
تعامله كاءنسان مثلك تحب له ما تحب لنفسك
###############
وكمان  قريت قصة صغننه  منقولة
كانت مسار اعجابى  ولمستنى ولمست حاجات كتير جوايا
حسيت بعد القراءة انى الانطباع الاول
احيانا كثيرة بيحتل مرتبة كبيرة لدى البعض
وبسببه بنخسر صداقات او علاقات او ارواح كانت لينا نور
الحياه بتعلمنا اسرار كبيرة جدا مع قراءة القصة
القصة المنقولة بتقول


يحكى ان رجلاً عجوزاً كان جالسا مع إبن له
 يبلغ من العمر 25 سنة في القطار
وبدا الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب
 الذي كان يجلس بجانب النافذة
أخرج يديه من النافذة وشعر بمرور الهواء فصرخ قائلا
"أبي أنظر جميع الأشجار تسير ورائنا
فتبسم الرجل العجوز متماشياً مع فرحة إبنه
وكان يجلس بجانبهم زوجان
ويستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وإبنه
وشعروا بقليل من الإحراج
فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كالطفل
فجأة صرخ الشاب مرة اخرى
أبي.. أنظر إلى البركة وما فيها من حيوانات أنظر الغيوم تسير مع القطار
واستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى
ثم بدأ هطول الأمطار
 وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب الذي إمتلأ وجهه بالسعادة
وصرخ مرة أخرى:
 أبي .. انها تمطر، والماء لمس يدي، أنظر يا أبي
وفي هذه اللحظة ..
 لم يستطع الزوجان السكوت وسألوا الرجل العجوز
لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لإبنك؟
هنا قال الرجل العجوز: "إننا قادمون من المستشفى
حيث أن إبني قد أصبح بصيراً لأول مرة في حياته
****
  قصة رائعة عن جد
**************************
وعلشان ده اخر بوست قبل رمضان
بتتنافس حاليا كل السوبر ماركت ومحلات البقالة
للترويج لشنطة رمضان
فعلا رمضان محتاج شطنة بس لاييه ولا ايه
ان كان الشنطة اللى بتغذى الجسد
فيها  فول ومكرونة  وسكر و سمن وبلح  و ارز
فاكيد شنطة الروح محتاجه مع الفول فائزين بعفو ربنا وجنته
ومع المكرونة محتاجين مودة ولين يكون بينا بس بجد مش مرور كرام
ومع السكر اكيد كلنا ناس سكر ومحتاجين نلم  زاى السكر نمل من الحسنات
ومع السمن محتاجين نعرف انى سماء ربنا مفتوحة
 لم تغلق ابدا فى وجة انسان او مخلوق
مهما بلغ درجة انحرافه عن الطريق
مع البلح محتاجين بداية للاستمرار والمدوامة على الخير والصلاح
مع الارز محتاجين اردة  تدفعنا باستمرار للنجاج والرقى
اكيد محتاجين حاجات كثيرة اووووووووى فى الشنطة
ياريت نحضر الشنطة ونبتسم وبلاش نفكر كتير اووووووووووى ونبنى
هموم تعطلنا ونستدعى الافكار السلبية
نفكر بس اننا نعمل اللى علينا وتوفيق ربنا وحكمته
هو اليقين اللى معانا
وبدل ما مسلسلات رمضان تشدنا
نجرب فى جو الحرية  نحب نفسنا شوية
و طاعة ربنا اللى كلنا محتاجينها  تشدنا
يااااااااااااارب يجعل ايامنا قرب ومعرفة صادقة وادارك حقيقى ونقاء
والفة تقربنا من بعض
**************
البوست طويل بس احتسبه فى ميزان حسناتك وبلاش تدعى عليا
خليك انت الكريم وانا اللى استاهل


فهم x فهم

, الثلاثاء، 12 يوليو، 2011




كثيرا عند فعل الخير او مساعدة  انسان

 نسأل وتهب علينا افكار عديدة

عنوانها الرئيسى

 هو انا هاستفيد منه فى ايه ؟

لذا كان تكريم  الله للانسان عظيم جدا

جعل فى هذا الانسان صفات عليا لا نتخيليها الا عندما تحدث

او تدور بنا عجلة الزمان ونستشعرها نحن بالفعل فى اشياء ما

من تلك الصفات العالية المعنى والرائعة فى قيمتها

 هى نعمة الادراك

والكثير يربط بين الادراك والتفكير

ويقول انا افكر كثيرا وادرك

ولكن شتان الفارق بين الاثنين

فليس كل ما فكر ادرك وعرف ان يتخد القرار المناسب

نعمة الادراك نعمة يهبها الله للناس ليتدبروا فى كونه ويدركوا عظمته

وكيف انه خلق ذلك الانسان فى سمو فريد

 دال على ربوبية هذا  الرب وعظمته

المدرك هو من يعرف اين  ومتى وكيف ومع من يتعامل ويتصرف

قال الامام على كرم الله وجه 

ليس كل ما يعرف يقال

ولا كل ما قيل حضر اهله

ولا كل ما قيل جاء اوانه

ولا كل ما قيل ينشر

******************

وقيل ايضا

 احفظ لسانك إلا من اربعة
حق توضحه
 وباطل تدحضه
و نعمة تشكرها و حكمة تظهرها

لذاترى المدرك مبتسم دائما تعلوه دائما انسابية الحياه

وانها لا تعدو الا مكان يختبرنا الله فيه

فإن احسنا فذلك كان التوفيق والهداية والنور الذى وضعه فينا

وان اسأنا كان ذلك عنوان لتقصيرنا وعدم  فهمنا الفهم الصحيح

اذن الادراك هو الفهم الصحيح  لما وراء المعنى

لذا كانت هناك قصة كلما اقرائها ابتسم  وتنفرج اساريرى

واقول كم  انت عظيم ياربى فى خلقك لنا

تلك القصة  المنقولة تقول

كان يذهب يومياً لدار الرعاية بالمسنين لتناول
الإفطار مع زوجته رغم أن عمره اقترب من الثمانين .
عندما سألته عن سبب
دخول زوجته لدار الرعاية بالمسنين؟

 قال إنها هناك منذ فترة لأنها مصابة
بمرض الزهايمر (ضعف الذاكرة)

 سألته: وهل ستقلق زوجتك لو تأخرت عن
الميعاد قليلا؟
فأجاب: إنها لم تعد تعرف

من انا ؟
إنها لا تستطيع التعرف عليّ منذ خمس سنوات مضت...،

 قلت مندهشاً !!
ولازلت تذهب لتناول الإفطار معها كل صباح

 على الرغم من أنها لا تعرف من انت ؟
ابتسم الرجل وهو يضغط على يدي

وقال: هي لا تعرف من أنا

 ولكني
أعرف من هي