موتور الحياه

, السبت، 29 أكتوبر، 2011


الانسان انشودة الله فى ارضه
حامل رايات السجود والركوع والتعمير فى ملكوته
عندما نطل من النافذة على الانسان
لابد ان نستشعر  ثلاثة اشياء
شيئان مختفيان عن الانظار لا نستطيع لمسهما
وشيىء نلمسه ونراه بالعين المجردة
تلك الثلاثة هما  العقل والروح والجسد
وحيث أن الرؤية الحقيقة القلب هو اساسها
وهو ايضا غير مرئى
لابد ان تكون هناك دلالة ما
ان الاشياء الغير مرئية هى
التى تحرك ذلك الجسد واعضائه
ويكون العقل هو المايسترو الذى يمسك بعصا السلم الموسيقى
ولكن ما دور الروح
الروح هى ماء البحر الذى تستند اليه سفينة الجسد
فذلك البحر المتمثل فى الروح
هو بالفعل مثل البحر الذى نراه بأعيينا
فذلك البحر يحتوى على كنوز ومكنونات فى عمقه
وايضا سموم واسماك قرش
لذا
كان موتور رفع  اى شيىء فى تلك المخزن
القلب
الذى يضخ من ذلك المخرون الى العقل
فأن كان ضخ القلب ايجابى
تفاعلت معاه ماكينات العقل بالصورة الايجابية
فيظهر الجسد متماسكا تعلوه طلاوة الامل والبسمات والاشراق
وان كان  المخزون سلبى  كان التفاعل مع الماكينات سلبى
فيكون الهم والحزن والالم والضيق واليأس والانطواء
لذا  نحتاج دائما ان نهتم بذلك الموتور الهام ذو المضخات
لنمتلك قلب سليم قادر على نقل ذبذبات عالية الجهد
تنير الطريق بدل ان تظلمه
ولكن كيف يكون عندنا هذا القلب ؟
هذا القلب سيكون دائما ابدا اذا
اذا كان هناك حبل يربط هذا القلب بالسماء
فهذا الحبل هو غذاء هذا القلب
لان القلب الواعى لا يأخذ غذاءه من دورة الطبيعة العادية
وانما يأخذها سمو من خلقه
فهل نظرنا نظرة الى ماتور الحياه
لتهدأ انفسنا شيىء ما وتطمئن