قٌطاع الطرق

, الجمعة، 14 أكتوبر 2011



نحيا دائما فى الحياه وتملأنا الكثير من التطلعات والطموح
كل انسان يبنى مسكنه الذى يحلم به بطريقة ما
فهناك من يحب تزين مسكنه  بمظهر الخضرة والروائح الطيبة
وهناك من يزين نفس المسكن بالانتيكات والتحف القديمة
وهناك من يريد ان يزين مسكنه  بأريج الهواء النقى الطلق
ويحب اخرون ان يكون مسكنهم يرى الماء الهدير
سواء اكان المشهد بحر ام نهر ام بحيرة
فصفحة الماء تسعده ويرتبط كيانه به
وعلى جانب اخر
يتواجد بعض من بنى البشر فوق الجبال والهضاب
ويعشقون ذلك المسكن الذى يكاد يطل على العالم من وجهة نظرهم
وهناك من لا يفرق معهم نوعية المسكن فقد اتخذ الارض كلها مسكن
وفى رأيه ان الكل يستون
 واهم شيىء عنده ان يجد مكان يسجد فيه ويركع
الكل بالفعل بين هذا وذاك
بين الطموح والحلم والتحقيق
والرغبة فى صنع مسكنه الذى سيكون مملكته الخاصة
امام تلك الرغبات وتعددها
 تتعدد ايضا الحياه ومعانيها وتقلباتها وتحدياتها
فالوصول الى الهدف او الحلم او الطموح
قد يرى البعض احيانا انه صعب المنال
فلا يبذل مجهود على الاطلاق حتى
لرؤية بصيص مسكنه
والبعض يجتهد ولكنه فى وسط الطريق
 يفقد حماسه واصراره فيرضى بما يقع له
من تشكيل غيره لطموحه واحلامه
والبعض يستمر فى السعى 
دون اى مرارة يأس انه لن يحقق هدفه
وان لم يحققه فى النهاية 
يدرك  ان لله حكمة من وراء عدم تحقيقه
لذا كانت تلك الرؤى
 هى متعة الحياه الحقيقة التى انضجت لنا
العديد من بنى البشر
منهم المستمر والمستقر والطموح والمدرك والواعى
وهكذا الى التنوع فى الحياه
وهنا وجب التنبية على كل انسان منا يبحث عن الافضل ان يدرك
حتمية وجود
قاطعى طريق
وقطاع الطرق يجب ان ندرك انهم متواجدين بينا
ومعرفة صفاتهم  ضرورة حتى تستقر مساكننا
قاطع الطريق الاول
بطبيعة الحال هو الكائن الذى عصى ربه ورفض السجود لادم
الشيطان
 دائما ما يثير النفس ويبعث فيه روح التخاذل واليأس وعدم الطمائنينه
قاطع  الطريق الثانى
رفقة السوء
من بنى الانس
 الذين استهوتهم شهوات انفسهم واهوائها فعاشوا ليضلوا
قاطع الطريق الثالث
هو تعدد الهدف
 وعدم وضوحه ورسم خريطة لتحقيقه
قاطع الطريق الرابع
النفس الامارة بالسوء
 التى تدفع الى اطالة امد حريتها الغير مقيدة
من متعة و ملذات وفوضى فى اى وقت
قاطع الطريق الخامس
هو فساد الروح
الذى يكبر ويزيد كلما كان الابتعاد عن الطريق الصحيح
طريق القرب من الله
بأستطاعة كل منا كتابة انواع متعدد من قاطعى الطريق
التى تظهر فى حياته بأشكال متعددة
الهدف من كتابة تلك الكلمات معرفة ان الطريق السليم
من حكمة الحياه ان يكون فيها قطاع طرق
يشحنون كل عزيمتهم من اجل عدم دخول الهواء النقى الينا
لذا ان كان اهل الباطل بهذا الاجتهاد
اليس الاجدر
ان يكون اهل الصلاح اكثر اجتهاد


1 Response to "قٌطاع الطرق"

لـــولا وزهـــراء Says:

ابو على

اخيرا التعليقات مفتووووووووحه يا هلا بالعوده
هو كان فى قاطع طريق قافل التعليقات ولا اييييييييييه ^_^

اصعب قطاع طريق فى الحياه هما اللى بيكون لديهم المقدره على قطع الطريق المعنوى وليس المادى لان قطع الطريق المادى بيكون كبيره شوية فلوس او موبايل او مجوهرات لكن قطع الطريق المعنوى ممكن يحطم حلم او يجرح كيان انسان او يهدم امنيه او حلم وهكذا هناك من يتخصص فى قطع طريق اى شئ يسعد الاخر ...

هناك بالفعل من بنى البشر تخصصهم هو قطع الطريق وليس لهم اى هدف فى الحياه سوى هذا وتجدهم يتفنون فى فعل هذا ويبدأوا الاول بكلام محبط يخليك تعيد تفكير فيما تفعله او فى حلمك او ... او ... ...

شويه تلاقى طريقه اخرى لقطع الطريق يعنى مثلا تلاقيهم بدأوا فى انك اللى وصلت له كفايه ومش هتقدر تعمل اكتر من كده وما باليد حيله وشوية حكاوى بقى عن فلان ابن فلان اللى كان بيعمل مشروع كذا وبعد ما بدا فيه المشروع خسر ويبدا بقى الكلام مع ضرب العديد من الامثله

شويه الموضوع بيتطور طبعا مع التطور الطبيعى للحاجه الساقعه وان مصر اختارت الفستان البمبى ^_^ المهم تلاقى بقى اللى بدا انه يعمل ويخطط يعنى الموضوع تعدى مرحلة الكلام وهكذا

وطبعا حسب مقدرة كل انسان اللى بيقدر يستحمل واللى قوته تنهار من اول قطع طريق ونادرا لما حد يواصل ويكمل ويحاول انه يتجنب هؤلاء القطاع ويكبر دماغه منهم ...
عاوزه اقولك ان قطاع الطريق بيتطوروا بسرعه وعندهم افكار على الدوام مبتكره وتلاقى لهم دماااااغ عاليه اوى اوى وللاسف هما بيشغلوا عقلهم فى حاجات لا تسمن ولا تغنى من جوع ...

عندى تعليق على اخر صوره لانها روعه بجد حسيت انه ينفع اقول عنها ان اللى بنعمله فى شبابنا بيترد لنا فى كبرنا
حتى لو كنت فهمتها غلط هى روعه بجد

الف مليون مبروك على الصفحه على الفيس بس بلاش نغلق التعليقات عشان هنا الواحد بيرغى براحته حتى مع وجود قطاع الطريق ^_^

دعواتى ان يهبك الله قطاع طرق يقربونك الى الله
ان يهبك الله قطاع طرق تساعدك على تحقيق احلامك
يعنى قطاع طرق طيبين حلوين ^_^

زهـــــراء