
غار التلاميذ من حب شيخيهم لواحد منهم بعينه ورائوا انه يفضله عنهم فسألوه لما يا شيخنا فقال لهم سأريكم لما
جمع الشيخ التلاميذ بما فيهم التليمذ الذى يفضله و اعطى لكل واحد دجاجة وطلب منه ان يذبحها فى مكان لا يراه فيه احد
فذهب التلاميذ ليذبحوا الدجاجة فى مكان لا يراهم فيه احد كما طلب شيخهم
الجميع عاد والدجاجة مذبوحة
ولكن المفأجاة ان التلميذ الذى يحبه الشيخ اتى بالدجاجة ولم يذبحها
فقال له الشيخ مستغربا امام باقى التلاميذ اعصيت امرى ولم تطعنى لماذا لم تذبح الدجاجة مثل باقى التلاميذ
قال له يا شيخنا لم اعصاك ولكنى كلما اردت ان اذبح الدجاجة فى مكان لا يرانى فيه احد
وجدت الواحد الاحد يرانى وجدت نفسى اسئلها مستغربا كيف اذبح الدجاجة والله يرانى فى كل مكان
فجئت اليك بالدجاجة كما هى لأنى لم اجد مكان لا يرانى فيه احد
فنظر الشيخ وعلى وجهه الابتسامة الى تلاميذه قائلا لهذا احب ذلك التلميذ
من اثارهم ناخذ العبر
نسير عليها لعلنا نعتبر
كانوا هم ولازلنا منهم
لا تتعجب فالطريق به علامات
تضىء لابد لمن طلب الضياء
اذا عصيته فاذهب الى ارض
ليست ارضه
اذا عصيته
ففكر الا تأكل من رزقه
وان اشتد عليك الحر يوما
فلا تتظل بسماء هى سمائهو
وابحث لك عن اناس ليسوا من خلقه
لا تتعجب فتلك هى الحقيقه
انت تفر منه اليه
مهما نظرت الى يداك
وقولت انها سوداء
اذا ارتفعت الى السماء
ارتدت لك بيضاء
لا تجد فيها سوء
وقلبك قد ضخت فيه الدماء
اجعل دائما امامك عنوان
الله ناظر الى
الله مطلع على
الله يرانى
لن تضل ولن تحتار
وتذكر دائما
اننا كلناااااااااااا انسااااااااااان

فى ناس
لما تزعل
تبستم ليها العيون
وتتمنى تفتح عينك
وتحرسها بين الجفون
ويجرى بسرعة ليهم قلبك
ويشتاق ليهم بجنون
ونفسك يكونوا جنبك
وتقول عليهم حكايات
مهما تتطول
ولما يبعدوا عنك
قلبك يخرج منك
تايه يلف عليهم
ويركب موجة
ينادى
لعل وعسى
يلاقيهم تانى
ولما تشوفهم تانى
تحس
انك عاوز يضمهم قلبك
وعمرهم ما يبعدوا عنك
وتغمض عينك عليهم
ويبتسم فمك
وتتكسف عيونك
علشان حبك ليهم
وترتاح نفسك
بس ياترى
فى ناس فعلا
لما تزعل
تبستم ليها العيون
شوف طفل برىء
او شيخ شاخ
فى جبهته رسم طريق
امك نظراتها همساتها
كلها حنان عليك
شوف حبيبك
لما يغيب ويقرب
ياااااااااا سلام
فى ناس لما تزعل
تبتسم ليها العيون

اتكلمت شويه عن الماض
قالوا
ماحنا متفقين
هما الاصل
واحنا مزيفين
قلت يااااااااااااا
احنا على كدة بعدنا سنين
يعنى ضاع الامل
ولا لسه فى جنين
يتولد
ويقرب بعد السنين
قالوا انك شكلك متفائل
رغم ذل السنين
شوف عملك وعملهم
تلاقى فرق
قرون مش سينين
قولت هو كان معاهم هناك
كان مكتوب على جبهته
محمد الامين
قالوا
قول قائمة الاعذار
بس لعلمك هو ترك ليك كتير
كفايه عليك
تذكرة عمرها عمر السنين
قلت يبقى لسه فى امل
ليه نبقى كلنا مزيفين
ايه المانع نجدد طريقنا تانى
بصوا وشوفوا فى السما
لسه نجمة
نورها لينا مضمون
بصوا ليها كويس
بتقول لينا كلام
بتقول قوم
وخلي دينك معامله
مش هاتكون ابدا
من المزيفين
وممكن فى يوم
تقرب منهم
لانك لسه من المكرمين

انظر الى القسمات
الى الملامح والبصمات
بل تأمل فى النظرات
وتعبير الوجدانات
تفحص الصوره
ولماذا تنظر اليها مكسوره
فهناك ها هى
امامك بلا رتوش
شاهد واحكم
حكم الشيوخ والحكماء
تجد طفل قد شاخ
واصبح فى عمر الشيوخ
ليست شيخوخة الفهم والعبرات
بل شيخوخة تسارع الازمات
لماذا يا طفلى
اصبحت هكذا
فى بسمتك شيخ كبير
على جبهتك فروق السنين
وعند كلامك تسمع اصوات
طفل حزين
لا يا طفلى
لن تكون هكذا ابدا
ساحمل عنك
هموم السنين
عش وليدا
كم انت
دعنى انظر فى وجهك
لارى نور الحنين
واستمتع بك طوال السنين
لا يا طفلى
عش ابيا عزيزا
عليك ضحكات الحياه
مع بسمة وفرح وتعبيرات
البلابل ورائحة الرياحين
لن اتركك هكذا
ستعود برئيا
كما ولدت
وستحلم حلم جميل
ولن تنظر ابدا من بعيد
ستقترب وتدنو منك كل احلام السينين
وستكون انت انت
حامل المسك
ولن تكون حامل الكير
ساختار لك الان
شريكة الايام
واربيك على دين حكم الزمان
لازهو بك طفلى
وتعود اليا ضاحكا
مهما كان عمر السنين
دائما تذهب العقول مع التاريخ تتمايل فى اجمل ذكريات وحكايات
الكل يقول هذا من عبق التاريخ
وتقف احيانا حائرا امام هذا المجد تتأمل افعال وشكل ورسم اناس قبلنا وتقول متسائلا كيف فعلوا هذا
كيف تمكنوا من صنع تلك الاشياء التى ننظر لها الان على انها معجزات ونشعر اننا اقزام امامها
وينظر الينا التاريخ ضاحكا
ااحمق انت ااجننت
انت فعلت هذا
بنيت هذا
انت انت
نفس الانسان
ولكنك نسيت الطريق والعنوان
اصنع تاريخك انت
ابدء وكن
ولاتقل كنت
اجننت
عقلك موجود
اشعل فيه الوقود
ابعث فيه الوجود
تراه دائما
امامك موجود
فتش فى ذاتك
استخرج من ميزاتك
تعرف على طريقك
ابذل قطرات من العرق
تزرع بها شجرا وورق
ابنى لنفسك حياه
تكون ليك وطن
وتاريخك يكتب عنك
ويقول انك انسان
عارف طريق سكته
ومحدد هدفه كمان
ويكتب قلم التاريخ
ويسطر ليك
انى ليك تاريخ له
عنوان
ويقول ليك
انتهى عصر الاقزام
وعجبىىىىىىىىىىىى