لم احتر حين وجدت حالة شتات بيننا ولم احتر حين رايت بكاء الباكين فى فلسطين من افعال يهود لأن الحيرة تأتى اذا كنا نتبع النور الذى جاء ليضىء لنا ليجعلنا ملوك بنى الارض ولم نفلح لا داعى اذن للبكاء فهناك رب فى السماء يعرف ويقدر المقادير وله حكمته ولكن القبح فى الوجود دليل نور فهو يرشدنا الى اننا ابتعدنا عن طريق مرسوم دعوة لكى ننظر فى داخل انفسنا ونكون بداية القدوة بالفعل ونخفف من ذلك التملق وعمل حساب للتكوينات المظهرية دون اشتعال الجوهر بالايمان فهناك امير قد حكم الزمان اسمه امير المؤمنين عمر بن الخطاب كان لا يعرف ثوبه من كثرة الرقع فيه ولكن كان الجميع يشم اريج ايمانه ويقينه من على بعد اميال يا سارية الجبل الجبل الجبل هل قرائتموها هل شعرتم بها واحسستم بما كان فى ذلك الرجل من صفاء نحن نحتاج لها اليوم فهو الانسان ونحن من بنى الانسان لا اقول لإنقاذ غيرنا نحتاج ولكن لنشعر بقيمة تلك الروح التى تضمها تلك النفس
اجعل شعارك من الان لو سمحت لو سمحت لو سمحت
لن نقتل البعوض بمدافع البارود ولن نقتل يهود الا باليقين فى الرب المعبود